![]() |
![]() |
.:: إعلانات الموقع ::. |
||||
|
|
||||
| قال الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18 | ||||
|
||||||||||||||
|
|
|
| في حب الله نلتقي تجدون كل ما يتعلق بديننا الاسلامى الحنيف |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : ( 71 ) | |||||||||||||
|
>< مشرفة فِيـ حُبـ الله نَلتَقيـ’ ><
![]()
|
.. اخووي فالصلاة ماتتكلم الصلاة فرض ورد السلام واجب فالفروض هو اللي تبدية عالواجب لاترد السلام وقت الصلاة الصلاة ركن من اركان الاسلام اذا فسدت فسد اسلام المرء سابحث عن فتوى صريحة .. |
|||||||||||||
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 73 ) | |||||||||||||
|
>< مشرفة فِيـ حُبـ الله نَلتَقيـ’ ><
![]()
|
.. ![]() حياك الله .. |
|||||||||||||
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 74 ) | |||||||||||||
|
:: عضو نشيط ::
![]() ![]() ![]()
|
شكرا على جهدكم ولا حرمكم الله اجرها ارجو افادتى بفتوى تخص الهشمى الذى يقرا على الناس عن طريق قناة الحقيقة ضرورى جزاكم الله خير ياريت تعطونى الرابط الذى جئتم منه بالفتوه لانى سارسله لبلد اعتقدوا به بشكل غير طبيعى اكرر شكرى
|
|||||||||||||
|
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 75 ) | |||||||||||||
|
:: عضو نشيط ::
![]() ![]() ![]()
|
السلام عليكم ورحمة الله لقد اطلعت على هذه الفتوه وادهشنى رد الشيخ فارجوكم هل كلامه صحيح عن الطبل : شاطـئ الفتاوي الشرعية فتوى جديدة في حكم الإنشاد وضوابطه الشرعية ... !!! فتوى في حكم الإنشاد وضوابطه الشرعية سؤال : انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة استعمال الآلات الإيقاعية والموسيقية في الأناشيد لدى الدعاة ، وأصبحنا نسمع كل الآلات الموسيقية لكن عبر الكمبيوتر ، وكثيرا ما يصاحب هذه الأناشيد ظهور المنشدين بتمايل وحركات مثل حركات المغنين ، كما تستخدم الإضاءات شبيهة بإضاءة الحفلات الماجنة ، فنرجو بيان حكم الشرع في هذه الظاهرة ؟ الجواب : نفرق هنا بين الإنشاد والغناء ، فالغناء بالمعازف هو الذي اختلف فيه الفقهاء بين محرم وهم جمهور الفقهاء ، وبين كاره ، وقليل من قال بالإباحة ، لكننا على يقين أن من لم يقل بالحرمة لو استمع أو شاهد الغناء والمغنين بالمعازف الصاخبة والكلمات الماجنة لقال بالحرمة ، وأما آلات الغناء فإن كان من جنس المعازف وهي الآلات الموسيقية المعروفة اليوم فهي دائرة بين الحرمة أو الكراهة ، وهي إلى الحرمة أقرب وإليه ميل جمهور الفقهاء . وأما الغناء بالدف فهو مباح وقد يكون مستحبا في مناسبات الفرح ، وأما ما هو من جنس الدف مثل الطبل والكوبة ( الدنبك ) والمرواس ونحوها فهي على الراجح دائرة بين المكروه أو المباح ، وهي إلى المباح أقرب وإليه ميل جمهور الفقهاء ، وإن مما يعين على القول بإباحتها اليوم استعمال المنشدين لها بديلا عن المعازف ودفعا لمفسدة الآلات الموسيقية وما يصاحبها من محرمات . وأما الإنشاد وهو الترنم بالشعر وهو معروف قديما عند العرب ويسمى " النَصْب " – وكان الصحابة يطلبون من رباح بن المغترف رضي الله عنه أن ينصب لهم ـ والإنشاد أو النصب وإن كان نوعا من الغناء لما فيه من الترنم واللحن إلا أنه يكون خاليا من الآلات الموسيقية أو ما يسميه الفقهاء بالمعازف . وقد استمع النبي صلى الله عليه وسلم إلى الشعر والإنشاد في مسجده كما استمع إلى الإنشاد والغناء مع الضرب بالدف في مناسبة العيد . ولما كانت هذه الفتوى موجهة إلى الشباب الدعاة والفتيات الداعيات ، فنقول : إذا كان الفقهاء قد اختلفوا في حكم الغناء بالمعازف فخلافهم قد يسع العامة ، ولكنه لا يسع الخاصة وهم الدعاة إلا في أضيق نطاق. ولا يخفى أن ظهور الأناشيد قصد منها أن تكون بديلا عن الغناء المصاحب للموسيقى المعروفة اليوم ، ولتلافي آثارها المدمرة للأخلاق ولما يصاحبها من معاني الفسق والفجور ، وبخاصة ما توضع فيه من إخراج مثير للفتن مسموعا أو مرئيا ، وكان المقصود من الأناشيد أيضا أن تحقق أهدافا تربوية ودعوية تبث في نفوس الفتيان والفتيات الحماسة لدينهم وتاريخهم وأمجادهم ، وتزكي فيهم المعاني الإسلامية السامية . ولتحقيق هذه الغايات والأهداف لابد من أن يتقيد الإنشاد والمنشدين بالضوابط الآتية : أولا : ألا يصاحب الإنشاد الآلات الموسيقية المعروفة ولو كانت تخرج عن طريق الكمبيوتر لأن العبرة بالسماع لا بمصدره أو نوع الآلة ، ولا بأس بمصاحبة الدف أو الطبل أو الكوبة ( الدنبك ) أو المرواس دون صخب ولا ضجيج يعلو صوت المنشد أو المنشدين . ثانيا : أن تكون كلمات الإنشاد تعبر عن المعاني السامية وبكلمات هادفة ، وحماسية أو دعوية ، ولا بأس بأن تبدأ بكلمات غزل أو تتخللها كلمات الغزل إذا كان عفيفا خفيفا فقد كانت أشعار العرب تبدأ بالغزل وإن لم يكن موضوعها الغزل ، ولذا لا يصح أن يكون الغزل غالبا على موضوع الإنشاد التربوي أو الدعوي فيغرق المنشد بالغزل ثم يتبين آخر إنشاده أنه يقصد المدينة المنورة أو الكعبة المشرفة ونحو ذلك . ثالثا : أن يتحاشى المنشدون والمخرجون لطريقة الإنشاد التشبه بالمغنين وما يصاحب غناءهم من صخب الموسيقى والإضاءات المبالغ فيها والميوعة في الغناء والحركات المائعات المتكلفة التي أصبحت ملازمة للمغنين ، فلا بد من تميز المنشدين في مظهرهم وإلقائهم وجو الإنشاد العام وبخاصة في المهرجانات الإنشادية . وبناء على ذلك نقول : إن خروج المنشدين عن هذه الضوابط أو أحدها يخرج إنشاده من إطار الإنشاد المشروع المحقق للأهداف المرجوة منه ، ويصبح إلى دائرة الغناء وأهله أقرب . كما ينبني على ذلك أيضا : أن يمتنع الدعاة والداعيات عن المشاركة أو حضور مثل هذه المهرجانات الإنشادية إذا لم تكن ملتزمة بهذه الضوابط . ونحن على يقين إن شاء الله أن التزام الدعاة بذلك سيعيد للإنشاد أهميته ودوره في تحقيق البديل الشرعي عن الغناء ودفع مفسدته ويحقق الأهداف التربوية والدعوية . كتبه الشيخ : عجيل جاسم النشمي الفتوى واضحة كوضوح الشمس .. تعليقاتكم !!!هذه الفتوة من موقع شواطىء الامارات |
|||||||||||||
|
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 76 ) | |||||||||||||
|
>< مشرفة فِيـ حُبـ الله نَلتَقيـ’ ><
![]()
|
.. أنا جبت لك ظوابط الاناشيد من فضيلة الشيخ المنجد ,, وهناك ضوابط تراعى في هذا الأمر : * عدم استعمال الآلات والمعازف المحرمة في النشيد . * عدم الإكثار منه وجعله ديدن المسلم وكل وقته ، وتضييع الواجبات والفرائض لأجله . * أن لا يكون بصوت النساء ، وأن لا يشتمل على كلام محرم أو فاحش . * وأن لا يشابه ألحان أهل الفسق والمجون . * وأن يخلو من المؤثرات الصوتية التي تنتج أصواتا مثل أصوات المعازف . * وأن لا يكون ذا لحن يطرب وينتشي به السامع ويفتنه كالذين يسمعون الأغاني ، وهذا كثير في الأناشيد التي ظهرت هذه الأيام ، حتى لم يعد سامعوها يلتفتون إلى ما فيها من المعاني الجليلة لانشغالهم بالطرب والتلذذ باللحن . والله ولي التوفيق . .. اتمنى تفيدك وعذرا لن اعلق ولن افتي بما ليس لي به علم .. |
|||||||||||||
|
||||||||||||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
![]() |